مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ﴾ أي بين أيديهم وأمامهم، قال :
أَترجو بنو مروانَ سَمْعِي وطاعتِيوقومي تَمِيمٌ والفَلاةُ ورائيا
أي أمامي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى