جهود القرافي في التفسير — القرافي

عن الكتاب
٨٢٢- قال سند : " المشهور أن المسكين أشد حاجة من الفقير، وقاله أبو حنيفة(١) وقال الشافعي وبعض أصحابنا : الفقير أشد، لقوله تعالى :﴿أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر﴾ فجعل لهم سفينة. ولأن الفقير مأخوذ من فقار الظهر : إذا انكسرت، وذلك شأن الموت. ( نفسه : ٣/١٤٤ ).
٨٢٣- المراد بالمساكين : المقهورون كقوله تعالى :﴿ضربت عليهم الذلة والمسكنة﴾(٢) وذلك لا ينافي الغنى. معنى الآية : " لا طاقة لهم بدفع الملك عن غصب سفينتهم ". ( نفسه : ٣/١٤٥ ).
١ - قال ابن رشد: "المسكين أحسن حالا من الفقير، وبه قال أبو حنيفة وأصحابه والشافعي في أحد قوليه" ن: بداية المجتهد: ٣/١٢٨..
٢ - سورة البقرة: ٦١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى