آراء ابن حزم الظاهري في التفسير — ابن حزم
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُمَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا﴾
المسألة الخامسة والستون : في الخضر، هل كان نبيا أم وليا غير نبي ؟
ذهب ابن حزم – رحمه الله تعالى – إلى الخضر كان نبيا من الأنبياء عليهم السلام.
قال ابن حزم : والخضر عليه السلام نبي قد مات، ومحمد صلى الله عليه وسلم لا نبي بعده.
قال الله عز وجل حاكيا عن الخضر :﴿وما فعلته عن أمري﴾ فصحت نبوته.
وقال تعالى :﴿ولكن رسول الله وخاتم النبيين﴾(١) (٢)
المسألة الخامسة والستون : في الخضر، هل كان نبيا أم وليا غير نبي ؟
ذهب ابن حزم – رحمه الله تعالى – إلى الخضر كان نبيا من الأنبياء عليهم السلام.
قال ابن حزم : والخضر عليه السلام نبي قد مات، ومحمد صلى الله عليه وسلم لا نبي بعده.
قال الله عز وجل حاكيا عن الخضر :﴿وما فعلته عن أمري﴾ فصحت نبوته.
وقال تعالى :﴿ولكن رسول الله وخاتم النبيين﴾(١) (٢)
١ الأحزاب (٤٠)..
٢ المحلى (١/١١٧)..
٢ المحلى (١/١١٧)..