كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَن ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُواْ عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْراً﴾ ؛ يعني يسألُكَ اليهودُ يا مُحَمَّدُ عن خبرِ ذي القَرنَين ﴿قُلْ سَأَتْلُواْ﴾ سأقرأ عليكم خبرَهُ. قال مجاهدُ :(مَلَكَ الأَرْضَ أرْبَعةً : مُؤْمِنَانِ وَكَافِرَانِ، فَالْمُؤْمِنَانِ سُلَيْمَانُ وَذُو الْقَرْنَيْنِ، وَالْكَافِرَانِ النَّمْرُودُ وَبَخِتْنَصِّرُ).
واختلفُوا في تسميتهِ بذِي القرنَين، فقال بعضُهم : أنه مَلَكَ فارسَ والرُّوم، وَقِيْلَ : لأنه دَعَا قومَهُ إلى التوحيدِ، فضربوهُ على قرنهِ الأيسر، وَقِيْلَ : على قَرْنَيْهِ، وَقِيْلَ : لنه دخلَ النورَ والظلمة، وَقِيْلَ : لأنه بَلَغَ قُطْرَي الأرضِ، وكان اسمهُ اسْكَنْدَرُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى