أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿ويسألونك عن ذي القرنين﴾ يعني إسكندر الرومي ملك فارس والروم. وقيل المشرق والمغرب ولذلك سمي ذا القرنين، أو لأنه طاف قرني الدنيا شرقها وغربها، وقيل لأنه انقرض في أيامه قرنان من الناس، وقيل كان له قرنان أي ضفيرتان، وقيل كان لتاجه قرنان. ويحتمل أنه لقب بذلك لشجاعته كما يقال الكبش للشجاع كأنه ينطح أقرانه. واختلف في نبوته مع الاتفاق على إيمانه وصلاحه، والسائلون هم اليهود سألوه امتحانا أو مشركو مكة. ﴿قل سأتلو عليكم منه ذكرا﴾ خطاب للسائلين والهاء لذي القرنين وقيل لله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى