نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما كانت قصته من أدل دليل على عظمة الله، جلاها في ذلك المظهر فقال :﴿إنا﴾ (١)مؤكداً لأن المخاطبين بصدد التعنت والإنكار(٢) ﴿مكنا﴾ (٣)أي بما لنا من العظمة، قيل(٤) : بالملك وحده، وقيل مع النبوة، لأن ما ينسب إلى(٥) الله تعالى على سبيل الامتنان والإحسان جدير بأن يحمل على النهاية لا سيما إذا عبر عنه بمظهر العظمة ﴿له في الأرض﴾ مكنة يصل بها إلى جميع مسلوكها، ويظهر بها على سائر ملوكها ﴿وءاتيناه﴾ بعظمتنا(٦) ﴿من كل شيء﴾ يحتاج إليه في ذلك ﴿سبباً﴾ قال أبو حيان(٧) : وأصل السبب الحبل، ثم توسع فيه حتى صار يطلق على ما يتوصل به إلى المقصود. فأراد بلوغ المغرب، (٨)ولعله(٩) بدأ به لأن باب التوبة فيه
١ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٢ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٣ العبارة من هنا إلى "بمظهر العظمة" ص ١٣٠ س ٢ ساقطة من ظ..
٤ راجع أيضا البحر المحيط ٦ / ١٥٩.
٥ من مد، وفي الأصل: مع..
٦ سقط من ظ..
٧ في البحر المحيط ٦ / ١٥٩..
٨ من ظ ومد وفي الأصل: فلعله..
٩ من ظ ومد وفي الأصل: فلعله..
٢ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٣ العبارة من هنا إلى "بمظهر العظمة" ص ١٣٠ س ٢ ساقطة من ظ..
٤ راجع أيضا البحر المحيط ٦ / ١٥٩.
٥ من مد، وفي الأصل: مع..
٦ سقط من ظ..
٧ في البحر المحيط ٦ / ١٥٩..
٨ من ظ ومد وفي الأصل: فلعله..
٩ من ظ ومد وفي الأصل: فلعله..