جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿إِنَّا مَكَّنَّا لَهُّ﴾ : أمره، ﴿فِي الأرْضِ﴾ : بأن تصرف فيها كيف(١) شاء ﴿وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ﴾ : أراده، ﴿سَبَبًا(٢) وصلة توصله إليه من العلم والقدرة والآلة.
١ وفي الحديث الذين ملكوا الدنيا أربعة مؤمنان: سليمان، وذو القرنين، وكافران نمرود وبختنصر /١٢ وجيز. وزاد في الفتح عن القرطبي: سيملكها من هذه الأمة خامس لقوله تعالى: "ليظهر على الدين كله" (التوبة: ٣٣)، وهو المهدي /١٢..
٢ وأصل السبب ثم توسع فيه حتى صار يطلق على كل ما يتوصل إلى الغرض/١٢ وجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى