فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿مِن كُلّ شَىْء﴾ أي من أسباب كل شيء، أراده من أغراضه ومقاصده في ملكه ﴿سَبَباً﴾ طريقاً موصلاً إليه، والسبب ما يتوصل به إلى المقصود من علم أو قدرة أو آلة، فأراد بلوغ المغرب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى