تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
قال ابن عباس :﴿فَأَتْبَعَ سَبَبًا﴾ يعني : بالسبب المنزل ](١). وقال مجاهد :﴿فَأَتْبَعَ سَبَبًا﴾ : منزلا وطريقًا ما بين المشرق والمغرب.
وفي رواية عن مجاهد :﴿سَبَبًا﴾ قال : طريقا في(٢) الأرض.
وقال قتادة : أي أتبع منازل الأرض ومعالمها(٣).
وقال الضحاك :﴿فَأَتْبَعَ سَبَبًا﴾ أي : المنازل(٤).
وقال سعيد بن جبير في قوله :﴿فَأَتْبَعَ سَبَبًا﴾ قال : علمًا. وهكذا قال عكرمة وعبيد بن يعلى، والسدي.
وقال مطر : معالم وآثار كانت قبل ذلك.
١ زيادة من ف، أ..
٢ في هـ، ت، ف: "طرفي"، والمثبت من الطبري، أ..
٣ في ت: "ومغاربها"..
٤ في ت: "المنزل"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى