تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
في قوله :﴿أَمَّا مَنْ ظَلَمَ﴾ أي : من استمر على كفره وشركه بربه ﴿فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ﴾ قال قتادة : بالقتل : وقال السدي : كان يحمي لهم بقر النحاس ويضعهم فيها(١) حتى يذوبوا. وقال وهب بن منبه : كان يسلط الظلمة، فتدخل أجوافهم وبيوتهم، وتغشاهم من جميع جهاتهم والله أعلم.
وقوله :(٢) ﴿ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُكْرًا﴾ أي : شديدًا بليغًا وجيعًا أليمًا. وفيه(٣) إثبات المعاد والجزاء.
وقوله :(٢) ﴿ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُكْرًا﴾ أي : شديدًا بليغًا وجيعًا أليمًا. وفيه(٣) إثبات المعاد والجزاء.
١ في ف: "فيه"..
٢ في ت: "فقوله"..
٣ في أ: "زفي هذا"..
٢ في ت: "فقوله"..
٣ في أ: "زفي هذا"..