تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقوله :﴿وَأَمَّا مَنْ آمَنَ﴾ أي : تابعنا على ما ندعوه إليه من عبادة الله وحده لا شريك له ﴿فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى﴾ أي : في الدار الآخرة عند الله، عز وجل، ﴿وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا﴾ قال مجاهد : معروفًا.