تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
يقول : ثم سلك طريقًا فسار من مغرب الشمس إلى مطلعها(١)، وكان كلما مرّ بأمة قهرهم وغلبهم ودعاهم إلى الله عز وجل، فإن أطاعوه وإلا أذلهم وأرغم آنافهم، واستباح أموالهم، وأمتعتهم واستخدم من كل أمة ما يستعين به مع جيوشه على أهل(٢) الإقليم المتاخم لهم. وذكر في أخبار بني إسرائيل أنه عاش ألفا وستمائة سنة يجوب(٣) الأرض طولها والعرض(٤) حتى بلغ المشارق والمغارب.
١ في ت: "من مطلع الشمس إلى مغربها"..
٢ في أ: "قتال"..
٣ في ف، أ: "يخرب"..
٤ في ف، أ: "طولها وعرضها".
.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى