تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
أي لما وصل إلى مغرب الشمس كر راجعا، قاصدا مطلعها، متبعا للأسباب، التي أعطاه الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى