أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
قوله :﴿قال أما من ظلم فسوف نعذّبه ثم يُردّ إلى ربه فيعذّبه عذابا نُكراً﴾ أي فاختار الدعوة وقال : أما من دعوته فظلم نفسه بالإصرار على كفره أو استمر على ظلمه الذي هو الشرك فنعذبه أنا ومن معي في الدنيا بالقتل، ثم يعذبه الله في الآخرة عذابا منكرا لم يعهد مثله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى