زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إِمَّا أَن تُعَذّبَ﴾ قال المفسرون : إما أن تقتلهم إن أبوا ما تدعوهم إليه، وإما أن تأسرهم، فتبصرهم الرشد. ﴿قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ﴾ أي : أشرك ﴿فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ﴾ بالقتل إذا لم يرجع عن الشرك. وقال الحسن : كان يطبخهم في القدور ﴿ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبّهِ﴾ بعد العذاب ﴿فَيُعَذّبُهُ عَذَاباً نُّكْراً﴾ بالنار.