التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿قال أما من ظلم فسوف نعذبه﴾ اختار أن يدعوهم إلى الإسلام فمن تمادى على الكفر قتله ومن أسلم أحسن إليه، والظلم هنا الكفر والعذاب القتل وأراد بقوله :﴿عذابا نكرا﴾ عذاب الآخرة.
تفسير الآية ٨٧ من سورة الكهف من كتاب التسهيل لعلوم التنزيل