الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
كانوا كفرة فخيره الله بين أن يعذبهم بالقتل وأن يدعوهم إلى الإسلام، فاختار الدعوة والاجتهاد في استمالتهم فقال : أمّا من دعوته فأبى إلا البقاء على الظلم العظيم الذي هو الشرك : فذلك هو المعذب في الدارين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى