محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
ثم بين تعالى عدله وإنصافه، ليحتذى حذوه، بقوله سبحانه :
﴿قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُّكْرًا ( ٨٧ )﴾.
﴿قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ﴾ أي بالبغي والفساد في الأرض بالشرك والضلال والإضلال ﴿فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ﴾ أي في الآخرة ﴿فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُّكْرًا﴾ أي منكرا لم يعهد مثله.
﴿قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُّكْرًا ( ٨٧ )﴾.
﴿قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ﴾ أي بالبغي والفساد في الأرض بالشرك والضلال والإضلال ﴿فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ﴾ أي في الآخرة ﴿فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُّكْرًا﴾ أي منكرا لم يعهد مثله.