كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُ جَزَآءً الْحُسْنَى﴾ ؛ أي فلَهُ في الآخرة جزاءَ الْحُسنَى أي الجنةَ بالطاعةِ التي عمِلَها في الدنيا. وقرأ أهلُ الكوفةِ (جَزَاءً) نصباً وهو مصدرٌ وقعَ موقعَ الحالِ ؛ أي فلهُ الْحُسْنَى مَجْزِيّاً بها. قال ابنُ الأنباريِّ :(جَزَاءً نصباً على المصدر ؛ أي فيُجْزَى الْحُسْنَى جَزَاءً). قولهُ :﴿وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْراً﴾ ؛ أي سنأمرهُ في الدُّنيا بما نُيَسِّرُ عليهِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى