معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وأما من آمن وعمل صالحاً فله جزاءً الحسنى﴾، قرأ حمزة، والكسائي وحفص، ويعقوب : جزاءً منصوباً منوناً أي : فله الحسنى جزاء نصب على المصدر. وقرأ الآخرون : بالرفع على الإضافة، والحسنى : الجنة أضاف الجزاء إليها، كما قال :﴿ولدار الآخرة خير﴾ [ يوسف – ٩ ]، والدار : هي الآخرة. وقيل : المراد بالحسنى على هذه القراءة : الأعمال الصالحة أي : له جزاء الأعمال الصالحة. ﴿وسنقول له من أمرنا يسراً﴾ أي : نلين له القول، ونعامله باليسر من أمرنا. وقال مجاهد : يسراً أي : معروفا ً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى