فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ﴾ ما يقتضيه الإيمان ﴿فَلَهُ جَزآءً الحسنى﴾ وقيل : خيّره بين القتل والأسر، وسماه إحساناً في مقابلة القتل ﴿فَلَهُ جَزآءً الحسنى﴾ فله أن يجازي المثوبة الحسنى. أو فله جزاء الفعلة الحسنى التي هي كلمة الشهادة. وقرىء :«فله جزاء الحسنى » أي : فله الفعلة الحسنى جزاء. وعن قتادة : كان يطبخ من كفر في القدور، وهو العذاب النكر. ومن آمن أعطاه وكساه ﴿مِنْ أَمْرِنَا يُسْراً﴾ أي لا نأمره بالصعب الشاق، ولكن بالسهل المتيسر من الزكاة والخراج وغير ذلك، وتقديره : ذا يسر، كقوله :﴿قَوْلاً مَّيْسُورًا﴾ [الإسراء: ٢٨] وقرىء :«يُسُراً »، بضمتين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى