الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿قال أما من ظلم فسوف نعذبه ثم يُرد إلى ربه فيعذبه عذابا نكرا وأما من آمن وعمل صالحا فله جزاء الحسنى وسنقول له من أمرنا يسرا﴾
أخرج عبد الرزاق والطبري بسنديهما الصحيح عن قتادة في قوله :﴿أما من ظلم فسوف نعذبه﴾، قال : هو القتل. وقوله ﴿ثم يرد إلى ربه فيعذبه عذابا نكرا﴾، يقول : ثم يرجع إلى الله تعالى بعد قتله، فيعذبه عذابا عظيما وهو النكر، وذلك عذاب جهنم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى