الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُ جَزَآءً الْحُسْنَى﴾، قرأ أهل الكوفة ﴿جَزَآءً﴾ نصباً منوّناً على معنى : فله الحسنى جزاء نصب على المصدر، وقرأ الباقون بالرفع على الإضافة. ولها وجهان : أحدهما أن يكون المراد بالحسنى : الأعمال الصالحة، والوجه الثاني أن يكون معنى الحسنى : الجنّة، فأُضيف الجزاء إليهما كما قال :
﴿وَلَدَارُ الآخِرَةِ﴾ [يوسف: ١٠٩] والدار هي الآخرة : و
﴿وَذَلِكَ دِينُ القَيِّمَةِ﴾ [البينة: ٥].
﴿وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْراً﴾ أي نلين له القول، ونهوّن له الأمر. وقال مجاهد :﴿يُسْراً﴾ أي معروفاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى