بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وَأَمَّا مَنْ امَنَ﴾ صدق بالله، ﴿وَعَمِلَ صالحا﴾ فيما بينه وبين الله تعالى، ﴿فَلَهُ جَزَاء الحسنى﴾. قرأ حمزة والكسائي وعاصم في رواية حفص ﴿جَزَاء﴾ بنصب الألف والتنوين، وقرأ الباقون بضم الألف بغير تنوين ؛ فمن قرأ بالنصب فمعناه أن له الحسنى جزاء، صار الجزاء نصباً للحال ؛ ومن قرأ بالضم جزاءً للإضافة بغير جزاء إحسان. ﴿وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْراً﴾، أي سنعد له في الدنيا معروفاً عدة، ويقال : وسنقول له قولاً جميلاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى