الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿وأما من آمن وعمل صالحا فله جزاء الحسنى﴾ [ ٨٦ ].
من رفع " جزاء " ولم ينون (١) رفع بالابتداء وله الخبر، و الحسنى في موضع خفض بالإضافة (٢). ويجوز أن يكون الحسنى بدلا من جزاء ويكون حذف التنوين من جزاء لالتقاء (٣) الساكنين (٤).
وكذلك التقدير في قراءة من نون ورفع وهي رواية الأعمش عن أبي بكر. وبها قرأ ابن أبي إسحاق (٥).
ومن نون ونصب (٦) جعله مصدرا (٧). وقيل : هو مصدر في موضع الحال (٨). وقيل : نصب (٩) على التمييز (١٠).
ومن نصب ولم ينون فعلى هذه (١١) التقديرات (١٢) أيضا إلا أنه حذف التنوين لالتقاء الساكنين وهي قراءة ابن عباس ومسروق (١٣).
و (١٤) معنى الآية : وأما من صدق الله [ عز وجل ] (١٥)، وعمل بطاعته [ سبحانه ] (١٦) فله عند الله الحسنى وهي الجنة، ﴿جزاء﴾ أي : ثوابا على إيمانه (١٧).
ومعنى ﴿جزاء الحسنى﴾ في قراءة من أضاف، أن الحسنى الجنة، ولكن جعله مثل ﴿دين القيمة﴾ (١٨) ﴿ولدار (١٩) الآخرة﴾ (٢٠).
وقوله :﴿وسنقول له من أمرنا يسرا﴾ [ ٨٦ ].
أي : قولا جميلا (٢١). وقيل : المعنى وسنعلمه (٢٢) نحن في الدنيا ما تيسر له تعليمه مما يقربه (٢٣) إلى الله [ سبحانه (٢٤) ] ونلين له من القول (٢٥). وقال مجاهد : (٢٦) " يسرا " معروفا (٢٧).
من رفع " جزاء " ولم ينون (١) رفع بالابتداء وله الخبر، و الحسنى في موضع خفض بالإضافة (٢). ويجوز أن يكون الحسنى بدلا من جزاء ويكون حذف التنوين من جزاء لالتقاء (٣) الساكنين (٤).
وكذلك التقدير في قراءة من نون ورفع وهي رواية الأعمش عن أبي بكر. وبها قرأ ابن أبي إسحاق (٥).
ومن نون ونصب (٦) جعله مصدرا (٧). وقيل : هو مصدر في موضع الحال (٨). وقيل : نصب (٩) على التمييز (١٠).
ومن نصب ولم ينون فعلى هذه (١١) التقديرات (١٢) أيضا إلا أنه حذف التنوين لالتقاء الساكنين وهي قراءة ابن عباس ومسروق (١٣).
و (١٤) معنى الآية : وأما من صدق الله [ عز وجل ] (١٥)، وعمل بطاعته [ سبحانه ] (١٦) فله عند الله الحسنى وهي الجنة، ﴿جزاء﴾ أي : ثوابا على إيمانه (١٧).
ومعنى ﴿جزاء الحسنى﴾ في قراءة من أضاف، أن الحسنى الجنة، ولكن جعله مثل ﴿دين القيمة﴾ (١٨) ﴿ولدار (١٩) الآخرة﴾ (٢٠).
وقوله :﴿وسنقول له من أمرنا يسرا﴾ [ ٨٦ ].
أي : قولا جميلا (٢١). وقيل : المعنى وسنعلمه (٢٢) نحن في الدنيا ما تيسر له تعليمه مما يقربه (٢٣) إلى الله [ سبحانه (٢٤) ] ونلين له من القول (٢٥). وقال مجاهد : (٢٦) " يسرا " معروفا (٢٧).
١ وهي قراءة ابن كثير ونافع وعاصم في رواية أبي بكر، وابن عامر وأبي عمرو، انظر جامع البيان ١٦/٣، والسبعة ٣٨٩ والحجة ٤٣٠، والكشف ٢/٩٨، والمشكل ٢/٤٨، والتيسير ١٤٥ والنشر ٢/٣١٤ وتحبير التيسير ١٣٩..
٢ وهو قول الفراء انظر معاني الفراء ٢/١٥٩، وإعراب النحاس ٢/٤٧٧، ومشكل القرآن ٢/٤٨ والحجة لابن خالويه ٢٣٠..
٣ ق: "لالتقاء"..
٤ انظر هذا القول في إعراب النحاس ٢/٤٧١ ومشكل القرآن ٢/٤٨، والجامع ١١/٣٦..
٥ انظر هذه القراءة في إعراب النحاس ٢/٤٧١ والجامع ١١/٣٦..
٦ وهي قراءة حمزة والكسائي ويعقوب وخلف، وحفص عن عاصم، انظر معاني الفراء ٢/١٥٩، وجامع البيان ١٦/١٣ والسبعة ٣٩٩، و الحجة ٤٣٠ والكشف ٢/٧٤، والمشكل ٢/٤٨، والتيسير ١٤٥، والجامع ١١/٣٦ والنشر ٢/٣١٥ وتحبير التيسير ١٣٩..
٧ وهو قول الفراء، انظر المشكل ٢/٤٨، والجامع ١١/٣٦..
٨ وهو قول الزجاج، انظر الحجة لابن خالويه والمشكل ٢/٤٨، والجامع ١١/٣٦..
٩ ط: "نصبه"..
١٠ وهو قول الفراء، انظر معاني الفراء ٢/١٥٩، والحجة لابن خالويه ٢٣٠، وضعفه، والمشكل ٢/٤٨..
١١ ق: هذا..
١٢ ط: التقديرات..
١٣ انظر قراءتهما في إعراب النحاس ٢/٤٧١، والمشكل ٢/٤٨ والجامع ١١/٣٦ ومسروق بن الأجدع بن مالك الهمداني الوادعي، أبو عائشة تابعي ثقة من أهل اليمن، كان عالما بالفتيا. توفي سنة ٦٣ هـ. انظر ترجمته في الإصابة ت ٨٤٠٨ وتهذيب التهذيب ١٠/١٠٩ والأعلام ٧/٢١٥..
١٤ ق: هذا..
١٥ ساقط من ق..
١٦ ساقط من ق..
١٧ وهو تفسير ابن جرير، انظر جامع البيان ١٦/١٣..
١٨ البينة: ٥..
١٩ ساقط من نسختين..
٢٠ يوسف: ١٠٩ وهو قول الفراء، انظر معاني الفراء ٢/١٥٩ وجامع البيان ١٦/١٣ وفيه: "والوجه الثاني أن يكون معنيا بالحسنى الجنة، وأضيف الجزاء إليها، كما قال ﴿الآخرة ولدار﴾ والدار هي الآخرة، وكما قال ﴿ذلك دين القيمة﴾ والدين هو القيمة"..
٢١ وهو قول الزجاج، انظر معاني الزجاج ٣/٣٠٩..
٢٢ ط: "سنعمله"..
٢٣ ق : "مما يقربه مما يقربه"..
٢٤ ساقط من ق..
٢٥ وهو قول ابن جرير، انظر جامع البيان ١٦/١٣..
٢٦ ط:"سنعمله".
٢٧ انظر قوله في تفسير مجاهد ٤٥١، وجامع البيان ١٦/١٣..
٢ وهو قول الفراء انظر معاني الفراء ٢/١٥٩، وإعراب النحاس ٢/٤٧٧، ومشكل القرآن ٢/٤٨ والحجة لابن خالويه ٢٣٠..
٣ ق: "لالتقاء"..
٤ انظر هذا القول في إعراب النحاس ٢/٤٧١ ومشكل القرآن ٢/٤٨، والجامع ١١/٣٦..
٥ انظر هذه القراءة في إعراب النحاس ٢/٤٧١ والجامع ١١/٣٦..
٦ وهي قراءة حمزة والكسائي ويعقوب وخلف، وحفص عن عاصم، انظر معاني الفراء ٢/١٥٩، وجامع البيان ١٦/١٣ والسبعة ٣٩٩، و الحجة ٤٣٠ والكشف ٢/٧٤، والمشكل ٢/٤٨، والتيسير ١٤٥، والجامع ١١/٣٦ والنشر ٢/٣١٥ وتحبير التيسير ١٣٩..
٧ وهو قول الفراء، انظر المشكل ٢/٤٨، والجامع ١١/٣٦..
٨ وهو قول الزجاج، انظر الحجة لابن خالويه والمشكل ٢/٤٨، والجامع ١١/٣٦..
٩ ط: "نصبه"..
١٠ وهو قول الفراء، انظر معاني الفراء ٢/١٥٩، والحجة لابن خالويه ٢٣٠، وضعفه، والمشكل ٢/٤٨..
١١ ق: هذا..
١٢ ط: التقديرات..
١٣ انظر قراءتهما في إعراب النحاس ٢/٤٧١، والمشكل ٢/٤٨ والجامع ١١/٣٦ ومسروق بن الأجدع بن مالك الهمداني الوادعي، أبو عائشة تابعي ثقة من أهل اليمن، كان عالما بالفتيا. توفي سنة ٦٣ هـ. انظر ترجمته في الإصابة ت ٨٤٠٨ وتهذيب التهذيب ١٠/١٠٩ والأعلام ٧/٢١٥..
١٤ ق: هذا..
١٥ ساقط من ق..
١٦ ساقط من ق..
١٧ وهو تفسير ابن جرير، انظر جامع البيان ١٦/١٣..
١٨ البينة: ٥..
١٩ ساقط من نسختين..
٢٠ يوسف: ١٠٩ وهو قول الفراء، انظر معاني الفراء ٢/١٥٩ وجامع البيان ١٦/١٣ وفيه: "والوجه الثاني أن يكون معنيا بالحسنى الجنة، وأضيف الجزاء إليها، كما قال ﴿الآخرة ولدار﴾ والدار هي الآخرة، وكما قال ﴿ذلك دين القيمة﴾ والدين هو القيمة"..
٢١ وهو قول الزجاج، انظر معاني الزجاج ٣/٣٠٩..
٢٢ ط: "سنعمله"..
٢٣ ق : "مما يقربه مما يقربه"..
٢٤ ساقط من ق..
٢٥ وهو قول ابن جرير، انظر جامع البيان ١٦/١٣..
٢٦ ط:"سنعمله".
٢٧ انظر قوله في تفسير مجاهد ٤٥١، وجامع البيان ١٦/١٣..