تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٨٧:الآيتان٨٧و٨٨ : وقوله تعالى :﴿قال أما من ظلم فسوف نعذبه ثم يرد إلى ربه فيعذبه عذابا نكرا﴾ ﴿وأما من آمن وعمل صالحا فله جزاء الحسنى﴾ هذا ( ما ذكرنا )(١) أنه حكم بذلك بتعليم نبي كان معه، أو حكم بذلك لما كان عرف أن سنة الله في الكفار : القتل. والإهلاك، وفي المؤمنين : الترك والإحسان، أو ألهم بذلك إلهاما، والله أعلم.
وقوله تعالى :﴿وسنقول له من أمرنا يسرا﴾ أي عارفا. وقال بعضهم :﴿يسرا﴾ معروفا وقال بعضهم : اليسر هو اسم كل خير وبركة، والله أعلم بذلك.
١ في الأصل و. م: ذو..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى