كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْراً﴾؛ أي وجدَ قوماً كذلك. قيلَ: الذين كانوا عند مغرب الشَّمسِ، وَقِيْلَ: معناهُ: كما بَلَغَ مغربَ الشمسِ وكذلك بَلَغَ مطلعَها، ثم استأنفَ وقال ﴿وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْراً﴾؛ أي عِلْماً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى