مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿قَالَ هذا رَحْمَةٌ مّن رَّبّى﴾ أي هذا السد نعمة من الله ورحمة على عباده، أو هذا الإقدار والتمكين من تسويته ﴿فَإِذَا جَاء وَعْدُ رَبّى﴾ فإذا دنا مجيء يوم القيامة وشارف أن يأتي ﴿جَعَلَهُ﴾ أي السد ﴿دَكَّاء﴾ أي مدكوكا مبسوطاً مسوى بالأرض وكل ما انبسط بعد ارتفاع فقد اندك. ﴿دكاء﴾ كوفي أي أرضاً مستوية ﴿وَكَانَ وَعْدُ رَبّى حَقّاً﴾ آخر قول ذي القرنين