جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿قَالَ﴾ : ذو القرنين، ﴿هَذَا﴾ أي : السد ﴿رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي﴾ : على عباده ﴿فَإِذَا جَاء وَعْدُ (١)رَبِّي﴾ أي : وقت وعده بقيام الساعة أو بخروجهم ﴿جَعَلَهُ دَكَّاء﴾ أي : أرضا مستوية ومن قرأ " دكا " بغير مد يكون مصدرا بمعنى المفعول أي : مدكا مسوى بالأرض ﴿وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا(٢)﴾ كائنا البتة.
١ في الصحيحين أنه عليه السلام استيقظ يوما من نوم محمر وجهه وهو يقول: لا إله إلا الله ويل للعرب من شر قد اقترب فتح من ردم يأجوج مثل هذا وحلق عقد تسعين /١٢ منه. [البخاري (٣٣٤٦) ومسلم (٥/٧٢٩) ط الشعب]..
٢ و لما ذكر ذو القرنين وأن سده عند الوعد مدكوك بين تعالى بعض حال ذلك اليوم فقال: "وتركنا بعضهم يومئذ" الآية /١٢..
٢ و لما ذكر ذو القرنين وأن سده عند الوعد مدكوك بين تعالى بعض حال ذلك اليوم فقال: "وتركنا بعضهم يومئذ" الآية /١٢..