التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :( قال هذا رحمة من ربي فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء ) قال :( هذا ) ولم يقل : هذه ؛ لأن تأنيث الرحمة غير حقيقي. والتأنيث إذا كان غير حقيقي جاز فيه التذكير، ولأن الرحمة بمعنى الغفران، فذكره حملا على المعنى(١).
والمعنى : هذا السد الذي حال بين القوم والمفسدين، رحمة من الله بعباده ؛ إذ خولني هذا الإقدار والتمكين من تسويته فإذا جاء يوم القيامة جعل الله هذا السد ( دكاء ) أي مدكوكا مبسوطا مسوّى بالأرض ( وكان وعد ربي حقا ) وعد الله بقيام الساعة حقيقة لا ريب فيها. وهو كائن لا محالة. وهذا آخر كلام ذي القرنين(٢).
والمعنى : هذا السد الذي حال بين القوم والمفسدين، رحمة من الله بعباده ؛ إذ خولني هذا الإقدار والتمكين من تسويته فإذا جاء يوم القيامة جعل الله هذا السد ( دكاء ) أي مدكوكا مبسوطا مسوّى بالأرض ( وكان وعد ربي حقا ) وعد الله بقيام الساعة حقيقة لا ريب فيها. وهو كائن لا محالة. وهذا آخر كلام ذي القرنين(٢).
١ - البيان لابن الأنباري جـ٢ ص ١١٨..
٢ - البيان لابن الأنباري جـ٢ ص ١١٨..
٢ - البيان لابن الأنباري جـ٢ ص ١١٨..