بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿قَالَ هذا رَحْمَةٌ مّن رَّبّى﴾، أي هذا السد رحمة من ربي عليكم. ﴿فَإِذَا جَاء وَعْدُ رَبّى﴾ ؛ يقول : إذا جاء أجل ربي، ﴿جَعَلَهُ دَكَّاء﴾ يعني كسراً. قرأ أهل الكوفة ﴿دَكَّاء﴾ بالمد، وقرأ الباقون بالتنوين ﴿دَكّاً﴾ إذا لم يكن لها سنام. ﴿وَكَانَ وَعْدُ رَبّى حَقّاً﴾، أي صدقاً وكائناً بخروجهم.