مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
ثم قال ذو القرنين :﴿هذا رحمة من ربي﴾ فقوله هذا إشارة إلى السد، أي هذا السد نعمة من الله ورحمة على عباده أو هذا الاقتدار والتمكين من تسويته :﴿فإذا جاء وعد ربي﴾ يعني فإذا دنا مجيء القيامة جعل السد دكا أي مدكوكا مسوى بالأرض. وكل ما انبسط بعد الارتفاع فقد اندك وقرئ دكاء بالمد أي أرضا مستوية ﴿وكان وعد ربي حقا﴾ وههنا آخر حكاية ذي القرنين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى