نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
﴿وتركنا بعضهم﴾ أي بعض من خلف السد ومن أمامه ﴿يومئذ﴾ أي إذ جعلنا السد دكاء(١) وخرجوا مقدمتهم بالشام(٢) وساقطتهم بخراسان، وهم - كما قال الله تعالى - ﴿من كل حدب ينسلون﴾. ﴿يموج﴾ (٣)أي يضطرب(٤) ﴿في بعض﴾ كما يموج البحر، فأهلكوا ما مروا عليه من شيء إلا ما(٥) أراد الله، ثم أبادهم الذي خلقهم وبقرب ذلك أفنى الخلائق أجمعين ﴿ونفخ في الصور﴾ أي النفخة الثانية لقوله :﴿فجمعناهم﴾ ويجوز أن تكون هذه الفاء الفصيحة فيكون المراد النفخة الأولى، أو ونفخ في الصور(٦) فمات الخلائق كلهم، فبليت أجسامهم، وتفتتت(٧) عظامهم، كما كان من تقدمهم، ثم نفخ فيه(٨) النفخة الثانية فجمعناهم من التراب بعد تمزقهم فيه، وتفرقهم في أقطار الأرض (٩)بالسيول والرياح(١٠) وغير ذلك ﴿جمعاً﴾ فأقمناهم دفعة واحدة كلمح البصر، وحشرناهم إلى الموقف للحساب ثم العقاب أو الثواب
١ العبارة من هنا إلى "حدب ينسلون" ساقطة من ظ..
٢ من مد وفي الأصل: الشام..
٣ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٤ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٥ في ظ: من..
٦ زيد من ظ..
٧ من مد، وفي الأصل وظ: تفتت..
٨ زيد من ظ ومد..
٩ في ظ: في حواصل الطيور وبطون السباع..
١٠ في ظ: في حواصل الطيور وبطون السباع..
٢ من مد وفي الأصل: الشام..
٣ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٤ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٥ في ظ: من..
٦ زيد من ظ..
٧ من مد، وفي الأصل وظ: تفتت..
٨ زيد من ظ ومد..
٩ في ظ: في حواصل الطيور وبطون السباع..
١٠ في ظ: في حواصل الطيور وبطون السباع..