التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض﴾ قيل هذا عند فتح السد يقول تركنا بعض يأجوج ومأجوج يموج أي يدخل بعضهم في بعض كموج الماء ويختلط بعضهم ببعض لكثرتهم وتسابقهم في السير، وقيل : هذا عند قيام الساعة يدخل الخلق بعضهم في بعض ويختلط إنسهم بجنهم حيارى، ويؤيد هذا التأويل قوله تعالى :﴿ونفخ في الصور﴾ لقيام الساعة يعني نفخة البعث ﴿فجمعناهم﴾ أي الخلق ﴿جمعا﴾ للحساب والجزاء في صعيد واحد

تفسير هذه الآية من كتب أخرى