بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِى بَعْضٍ﴾، أي يحرك في بعض وراء السد، ﴿وَنُفِخَ فِى الصور﴾ ؛ قال أبو عبيدة : تنفخ الأرواح في الصور، وقال عامة المفسرين : يعني : ينفخ إسرافيل في الصور. وهذا موافق لما روي عن رسول الله ﷺ أنه قال :« كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ القَرْنِ قَدِ الْتَقَمَهُ وَحَنَى جَبْهَتَهُ عَلَيْهِ وَيَنْتَظِرُ مَتى يُؤْمَرُ فَيَنْفُخُ فِيهِ » ﴿فجمعناهم جَمْعاً﴾، أي يوم القيامة نجمع يأجوج ومأجوج وجميع الخلق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى