زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وتَّرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ في بَعْضٍ﴾ في المشار إليهم ثلاثة أقوال :
أحدها : أنهم يأجوج ومأجوج. ثم في المراد ب ﴿يومئذ﴾ قولان :
أحدهما : أنه يوم انقضى أمر السد، تركوا يموج بعضهم في بعض من ورائه مختلطين لكثرتهم ؛ وقيل : ماجوا متعجبين من السد.
والثاني : أنه يوم يخرجون من السد تركوا يموج بعضهم في بعض.
والثاني : أنهم الكفار.
والثالث : أنهم جميع الخلائق. الجن والإنس يموجون حيارى. فعلى هذين القولين، المراد باليوم المذكور يوم القيامة.
قوله تعالى :﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ﴾ هذه نفخة البعث. وقد شرحنا معنى ﴿الصور﴾ في الأنعام :[ ٧٣ ].
أحدها : أنهم يأجوج ومأجوج. ثم في المراد ب ﴿يومئذ﴾ قولان :
أحدهما : أنه يوم انقضى أمر السد، تركوا يموج بعضهم في بعض من ورائه مختلطين لكثرتهم ؛ وقيل : ماجوا متعجبين من السد.
والثاني : أنه يوم يخرجون من السد تركوا يموج بعضهم في بعض.
والثاني : أنهم الكفار.
والثالث : أنهم جميع الخلائق. الجن والإنس يموجون حيارى. فعلى هذين القولين، المراد باليوم المذكور يوم القيامة.
قوله تعالى :﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ﴾ هذه نفخة البعث. وقد شرحنا معنى ﴿الصور﴾ في الأنعام :[ ٧٣ ].