التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض﴾ الضمير في تركنا لله عز وجل، ويومئذ يحتمل أن يريد به يوم القيامة لأنه قد تقدم ذكره فالضمير في قوله :﴿بعضهم﴾ على هذا لجميع الناس، أو يريد بقوله :﴿يومئذ﴾ يوم كمال السد والضمير في قوله :﴿بعضهم﴾ على هذا ليأجوج ومأجوج، والأول أرجح لقوله بعد ذلك ﴿ونفخ في الصور﴾ فيتصل الكلام ويموج عبارة عن اختلاطهم واضطرابهم.
﴿ونفخ في الصور﴾ الصور هو القرن الذي ينفخ فيه يوم القيامة حسبما جاء في الحديث :" ينفخ فيه إسرافيل نفختين إحداهما للصعق والأخرى للقيام من القبور ".
﴿ونفخ في الصور﴾ الصور هو القرن الذي ينفخ فيه يوم القيامة حسبما جاء في الحديث :" ينفخ فيه إسرافيل نفختين إحداهما للصعق والأخرى للقيام من القبور ".