الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أَمْ حَسِبْتَ﴾ :" أم " هذه منقطعةٌ فَتُقَدَّرُ ب " بل " التي للانتقال لا للإِبطال، وبهمزة الاستفهام عند جمهورِ النحاة، و " بل " وحدَها، أو بالهمزةِ وحدَها عند غيرِهم. وتقدَّم تحقيقٌ القولِ فيها.
و " انَّ " وما في حَيِّزها سادَّةٌ [ مَسَدَّ ] المفعولَيْنِ أو أحدِهما على الخلافِ المشهور.
والكَهْفُ : قيل : مُطْلق الغار. وقيل : هو ما اتَّسع في الجبل، فإن لم يَتَّسِعْ فهو غارٌ. والجمعٌ " كُهوفٍ " في الكثرة، و " أَكْهَف " في القِلَّةِ.
والرَّقيم : قيل : بمعنى مَرْقُوم. وقيل : بمعنى راقم. وقيل : هو اسمٌ للكلبِ الذي لأصحاب الكهفِ. وأنشدوا لأميةَ بنِ أبي الصلت :
قوله :" عَجَبا " يجوز أن تكونَ خبراً، و ﴿مِنْ آيَاتِنَا﴾ حالٌ منه، وأَنْ يكونَ خبراً ثانياً، و ﴿مِنْ آيَاتِنَا﴾ خبراً أول، وأن يكونَ " عجباً " حالاً من الضميرِ المستتر في ﴿مِنْ آيَاتِنَا﴾ لوقوعه خبراً. ووُحِّدَ وإن كان صفةً في المعنى لجماعة لأنَّ أصلَه المصدرُ. وقيل :" عَجَباً " في الأصلِ صفةٌ لمحذوفٍ تقديرُه : آيةً عجبا. وقيل : على حذفِ مضاف، أي : آيةً ذاتَ عَجَبٍ.
و " انَّ " وما في حَيِّزها سادَّةٌ [ مَسَدَّ ] المفعولَيْنِ أو أحدِهما على الخلافِ المشهور.
والكَهْفُ : قيل : مُطْلق الغار. وقيل : هو ما اتَّسع في الجبل، فإن لم يَتَّسِعْ فهو غارٌ. والجمعٌ " كُهوفٍ " في الكثرة، و " أَكْهَف " في القِلَّةِ.
والرَّقيم : قيل : بمعنى مَرْقُوم. وقيل : بمعنى راقم. وقيل : هو اسمٌ للكلبِ الذي لأصحاب الكهفِ. وأنشدوا لأميةَ بنِ أبي الصلت :
| وليسَ بها إلا الرَّقيمُ مُجاوِراً | وصِيدَهُمُ، والقومُ بالكهفِ هُمَّدُ |