مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
ولما ذكر من الآيات الكلية تزيين الأرض بما خلق فوقها من الأجناس التي لا حصر لها وإزالة ذلك كله كأن لم يكن قال :﴿أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أصحاب الكهف والرقيم﴾ يعني أن ذلك أعظم من قصة أصحاب الكهف وإبقاء حياتهم مدة طويلة، والكهف : الغار الواسع في الجبل والرقيم اسم كلبهم أو قريتهم أو اسم كتاب كتب في شأنهم أو اسم الجبل الذي فيه الكهف ﴿كَانُواْ مِنْ ءاياتنا عَجَبًا﴾ أي كانوا آية عجباً من آياتنا وصفاً بالمصدر أو على ذات عجب

تفسير هذه الآية من كتب أخرى