لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
أزال الأعجوبةَ عن أوصافهم بما أضافه إلى ربِّه بقوله :﴿مِنْ ءَايَآتِنَا﴾ ؛ فَقَلْبُ العادةِ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ غيرُ مُسْتَنْكَرٍ ولا مُبْتَدَعٍ.
ويقال مكثوا في الكهف مدةً فأضافهم إلى مُسْتَقَرِّهم فقال :﴿أَصْحَابَ الكَهْفِ﴾، وللنفوس مَحَالٌ، وللقلوب مَقَارٌّ، وللهمم مَجَال، وحيثما يعتكف يُطْلَبُ أبداً صاحبه.
ويقال الإشارة فيه ألا تَتَعَجَّبَ من قصتهم ؛ فحالُكَ أعجبُ في ذهابك إلينا في شطر من الليل حتى قاب قوسين أو أدنى، وهم قد بقوا في الكهف سنين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى