فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
ثم قال ﴿أَمْ حَسِبْتَ﴾ يعني أن ذلك أعظم من قصة أصحاب الكهف وإبقاء حياتهم مدّة طويلة. والكهف : الغار الواسع في الجبل ﴿والرقيم﴾ اسم كلبهم. قال أمية ابن أبي الصلت :
وَلَيْسَ بِهَا إلاَّ الرَّقِيمُ مُجَاوِراًوَصِيدَهُمُ وَالْقَوْمُ في الْكَهْفِ هُمَّدُ
وقيل : هو لوح من رصاص رقمت فيه أسماؤهم جعل على باب الكهف. وقيل : إن الناس رقموا حديثهم نقراً في الجبل. وقيل : هو الوادي الذي فيه الكهف. وقيل : الجبل. وقيل : قريتهم. وقيل : مكانهم بين غضبان وأيلة دون فلسطين ﴿كَانُواْ﴾ آية ﴿عَجَبًا﴾ من آياتنا وصفاً بالمصدر، أو على : ذات عجب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى