التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا﴾، ﴿أم﴾ هنا استفهام، والمعنى : أحسبت أنهم عجب بل سائر آياتنا أعظم منها وأعجب، والكهف : الغار الواسع : والرقيم : اسم كلبهم، وقيل : هو لوح رقمت فيه أسماؤهم على باب الكهف، وقيل : كتاب فيه شرعهم ودينهم، وقيل : هو القرية التي كانت بإزاء الكهف، وقيل : الجبل الذي فيه الكهف، وقال ابن عباس لا أدري ما الرقيم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى