محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
وقوله تعالى :
﴿أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا﴾ أي آية ذات عجب. على حذف مضاف. أو وصفا بالمصدر مبالغة و ( من آياتنا ) حال منه و ( أم ) للاستفهام التقريري بمعنى الهمزة. أي أنهم من بين آياتنا آية عجيبة. وجعلها منقطعة مقدرة ب ( بل والهمزة، والاستفهام للإنكار ) أي إن إنكار حسبانهم آية عجيبة بالنسبة إلى آياته الكبرى – فيه بعد. لأن سياق النظم الكريم، أعني سوقها مفصلة منوها بها، ما هو إلا لتقرير التعجب منها. و ( الكهف ) الغار الواسع في الجبل. و ( الرقيم ) اسم كلبهم. وقيل لوح رقم فيه حديثهم، وجعل على باب الكهف. وقيل الجبل أو الوادي، أقوال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى