الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿أم حسبت﴾ بل أحسبت ﴿أن أصحاب الكهف﴾ وهو المغارة في الجبل ﴿والرقيم﴾ وهو اللوح الذي كتبت فيه أسماؤهم وأنسابهم ﴿كانوا من آياتنا عجبا﴾ أي لم يكونوا بأعجب آياتنا ولم يكونوا العجب من آياتنا فقط فإن آياتنا كلها عجب وكانت قريش سألوا محمد ص عن خبر فتية فقدوا في الزمان الأول بتلقين اليهود قريشا ذلك فأنزل الله سبحانه على نبيه عليه السلام خبرهم فقال﴿إذ أوى الفتية إلى الكهف. . .﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى