الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني
عن الكتاب
لمَّا عَدَّد رذائل عدُوِّه عقبها ببعض فضائل حبيبه فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * إِنَّآ أَعْطَيْنَاكَ﴾: يا محمد ﴿ٱلْكَوْثَرَ﴾: النهر المعروف، أو الحوض، وقيل: الخير المفرط الكثرة ﴿فَصَلِّ﴾: أي: دم على الصلاة المفروضات، أو صل عيد النحر خالصا ﴿لِرَبِّكَ﴾: شُكراً له ﴿وَٱنْحَرْ﴾: نسكك، أو: ضَع اليُمْنى على اليسرى، حذاء النحر في الصلاة، أو ارفع اليد إليه في التكبير ﴿إِنَّ شَانِئَكَ﴾: أي: مبغضك ﴿هُوَ ٱلأَبْتَرُ﴾: بلا عقب، وكل مؤمن يولد إلى القيامة فهم أعقابك، والله أعلم.