تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ولما ذكر منته عليه، أمره بشكرها فقال :﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ خص هاتين العبادتين بالذكر ؛ لأنهما من أفضل العبادات وأجل القربات.
ولأن الصلاة تتضمن الخضوع [ في ] القلب والجوارح لله، وتنقلها في أنواع العبودية، وفي النحر تقرب إلى الله بأفضل ما عند العبد من النحائر، وإخراج للمال الذي جبلت النفوس على محبته والشح به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى