تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
{ ١ - ٣ } ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ * فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ * إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ﴾
يقول الله تعالى لنبيه محمد ﷺ ممتنا عليه :﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾ أي : الخير الكثير، والفضل الغزير، الذي من جملته ما يعطيه الله لنبيه ﷺ يوم القيامة، من النهر الذي يقال له :﴿الكوثر﴾، ومن الحوض(١) طوله شهر، وعرضه شهر، ماؤه أشد بياضًا من اللبن، وأحلى من العسل، آنيته كنجوم(٢)  السماء في كثرتها واستنارتها، من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدًا.
١ - كذا في ب، وفي أ: ومن الحوض الذي يقال له: الكوثر..
٢ - في ب: عدد نجوم السماء..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى