تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿إِنَّ شَانِئَكَ﴾ أي : مبغضك وذامك ومنتقصك ﴿هُوَ الْأَبْتَرُ﴾ أي : المقطوع من كل خير، مقطوع العمل، مقطوع الذكر.
وأما محمد ﷺ، فهو الكامل حقًا، الذي له الكمال الممكن في حق المخلوق، من رفع الذكر، وكثرة الأنصار، والأتباع ﷺ.
وأما محمد ﷺ، فهو الكامل حقًا، الذي له الكمال الممكن في حق المخلوق، من رفع الذكر، وكثرة الأنصار، والأتباع ﷺ.