تفسير الإمام مالك — مالك بن أنس

عن الكتاب
الآية الأولى : قوله تعالى :﴿فصل لربك وانحر﴾ [الكوثر: ٢].
٩٧٥- ابن العربي : قال مالك : ما سمعت فيه شيئا. والذي يقع في نفسي أن المراد بذلك : صلاة الصبح يوم النحر، والنحر بعدها. (١)
١ - أحكام القرآن لابن العربي: ٤/ ١٩٨٧-١٩٨٨. وأضاف ابن العربي موضحا رأي مالك قائلا: "والذي أراد مالك أنه أخذه من الإقران بين الصلاة والنحر، ولا يقرنان إلا يوم النحر، والاستدلال بالقرآن ضعيف في نفسه ما لم يعتضد بدليل من غيره" ينظر: الجامع: ٢٠/٢٢١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى