صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿فصل لربك وانحر﴾ أي وإذ أعطاك الله ما لم يعط أحدا من العالمين، فدم على جعل صلاتك كلها لربك خالصا لوجهه دون ما سواه من الأنداد والآلهة، ونحرك البدن التي هي خيار الأموال له تعالى دون الأوثان ؛ شكرا له تعالى على ما أعطاك من الكرامة، وخصك به من الخير الكثير ؛ خلافا لما يفعله من كفر بالله من عبادة غيره والنحر للأوثان. والمراد : النحر للنسك في يوم الأضحى. وعن ابن عباس تفسير " وانحر " باستقبل القبلة في الصلاة بنحرك. وروي تفسيرها بارفع يديك إذا كبرت في الصلاة إلى نحرك.